قالت مصادر رسمية في الحكومة الأميركية إنها لم تتلق إخطارا مسبقا بشأن خطة اغتيال القيادي البارز في حركة حماس إسماعيل هنية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الخميس
قُتل هنية أثناء إقامته في بيت ضيافة مملوك للحرس الثوري الإيراني في طهران، خلال زيارة للبلاد لحضور تنصيب الرئيس مسعود بزشكيان
أصيب كبار المسؤولين في البنتاغون والجيش “بالدهشة” إزاء عملية الاغتيال، وخاصة القرار بتنفيذها في العاصمة الإيرانية، وهي الخطوة التي تجعل من الصعب على إيران عدم الرد، وفقا للمصادر. ومع ذلك، قال ضابط عسكري أميركي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة أمور دبلوماسية حساسة، إنه على الرغم من أن إيران يجب أن تكون مذهولة من الضربة الأمنية غير العادية، إلا أنها قد تكون حذرة أيضا من الدخول في حرب شاملة مع إسرائيل
وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها علناً عن الهجوم في بيروت قبل يوم واحد، والذي أدى إلى مقتل القائد الأعلى لحزب الله فؤاد شكر. ولكن المسؤولين لم يؤكدوا تورط إسرائيل في اغتيال هنية، على الرغم من اعتراف مصادر أميركية بشكل خاص بأن هذه العملية نفذتها إسرائيل